القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

من شاب فاشل دراسيا الى مليونير قصة نجاح

 



من شاب فاشل دراسيا الى مليونير قصة نجاح

السلام عليكم


اليوم من نتحدث عنه

قصة نجاح في الستينيات أو السبعينيات "لا" سنتوحد حول القصة التي حدثت اليوم بيننا


لشاب من نفس أعمارنا منا ومن نحن

لديك رجل بسيط صنع من لا شيء شيء عظيم جدا


قصتنا اليوم حول

شاب اسمه عمار عمر




قصة نجاح رجل الاعمال السوداني عمار عمر 

هذا الشاب سوداني من مواليد السعودية

العربية بعد ولادته في وقت قصير








سافر إلى السودان حيث عاش تقريبًا إلى سن

بعد سبع سنوات ، انتقل من وظيفة والده

إلى الإمارات والعيش في الإمارات حيث عاشوا حتى يومنا هذا مع

إخوته وعائلته ، نشأ في أسرة غير فقيرة

لكن الراتب لا يكاد يدوم حتى النهاية

من الشهر يعني عائلة من الطبقة المتوسطة

كانت بداية عمار من

يدرس عندما كان صغيرا

واتفق الجميع على أنه خاسر

لأنه كان الأسوأ في الدراسة بين

إخوته وأخواته ، بالطبع ، لأنهم عائلة تهتم بها

عن العلم بحكم عمل والدهم وجميع إخوته

جميع أخواته صعبون

المدرسة إلا أنه كان كسولًا جدًا









كان يعتبر أنه

يصنف الخاسر على أنه خاسر

في الأسرة ، كانت والدته قلقة للغاية

على مستقبله بين جميع إخوته

اجتازت المرحلة المدرسية عليه بسلام

كان من النوع الذي بالكاد تمكن من الدراسة

لم يكن لديه أي احتياجات خارج المدرسة و

خارج المنزل ، يذهب الصبي العادي إلى المدرسة

يذهب إلى المنزل ويلعب مع أطفال الحي

لم يكن هناك شيء مهم أو مختلف في سيرته الذاتية

لكن بعد أن دخل الكلية

هناك مرحلة ثانية في حياته

لأنه رأى نوعًا مختلفًا من الأشخاص

لم يره من قبل عندما كان في المدرسة الثانوية

يصير يرى أغنياء ، يصير يرى

الشباب الذين يدرسون معه بسيارات فارهة




إنه يرى أبناء الأغنياء في بلده الكثير من الأسئلة

مانع لماذا يعيش هذا الشخص هكذا ، وأنا أعيش هكذا








عمار عمر من مديونير الى مليونير

لماذا لا املك مال مثله ما الفرق

بيني وبينه لماذا لا أملك سيارة فاخرة مثله

بالطبع أنت تعرف أحيانًا مجموعة

الأسئلة التي يمكن أن تتبادر إلى ذهنك بشكل دائم

هذا هو ما يجعلك تنظر وتعمل بجد لتعرف بالفعل ما هو المسار

هو الصحيح الذي يجب أن تأخذه للوصول إلى هذه المرحلة

أنت تتساءل ، لكن عند هذا

النقطة ، كان عمار يتساءل

والد عمار

انفصل عن العمل

أصبح الوضع أسوأ من ذي قبل

العديد من الأسئلة والمحاولات والبحث

كان يعرف الطريقة الوحيدة ليكون ثريًا

هل هذا هو أنك تسلك طريق التجارة

قال التجارة فقط أنا مستعد سأبحث عن رأس المال وفي

انتهى ، بدأ يقترض في البداية من الناس من حوله

أي شخص قريب منه

يقترض منه





ذهب لاقتراض المال والبحث عن أقرب مشروع حيث يوجد

مشروع في نفس المكان كان هناك شخص لديه مكتبة قرطاسية









بيع الأقلام والهندسة والأشياء المتعلقة بأدوات الدراسة

قال: هذا المشروع جيد ونحن دائما نشتري منه

وصاحبه مسافر الآن يستطيع بيع تجارته فذهب إليه

فقال هل تبيع المشروع فقال نعم أعطاه المال

اشترى منه المشروع

وأخذها الآن الرجل جاهز

لقد أصبح له أعماله الخاصة فظن أنه

سيصبح مليونيرا بعد ثلاثة أشهر

اكتشف الأمر من أول شهرين

أن المشروع كان فاشلاً بنسبة 100 بالمائة

وهذه واحدة من أسوأ خطواته على الإطلاق

تم ، ليس فقط لأنه فشل في المشروع

لأنه فشل في المشروع ، لأنه كان عليه ديون ، ولأنه كان ذاهبًا إليه

اثبات فكرة انتزاعه منه منذ الصغر انه خاسر

لقد فقد المشروع بالفعل ولم يتمكن من إكماله ،

لذلك قرر تقسيم البضائع وبيعها بالتجزئة




لقد باعها حتى بأقل من قيمتها ،

فقده كثيرا وأغلق المشروع


الآن هو في موقف محرج للغاية ، و

إنه يصلح الفكرة السابقة بأنه خاسر


وكذلك الأشخاص الذين اقترض منهم على وجه الخصوص

لأنهم كانوا مقربين من عائلته وأقاربه


وأصدقائه الذين يراهم طوال الوقت أنت

تعرف عندما يخسر الشخص في تجربته الأولى


بصراحة مقدار القلق

والحزن الذي بداخله عظيم


لقد جربته في المشروع الذي تحدثنا عنه سابقًا ، الاكتئاب

يصيبك الله إن خلصك منه فهذه رحمة


مرة واحدة كان يذهب مع أصدقائه

في السيارة وسأله أحدهم


قال يا عمار هل درست

المشروع قبل فتحه؟


قال له عمار بما حدث

هو هل درست المشروع


الشخص الذي طرح سؤاله كان طبيعياً وطبيعياً

سؤال يسمعه معظمنا ، لكن لعمار


كان هذا السؤال

سأل ألف سؤال


لأن عمار كان متعجبا من النهار

لقد فقد مشروعه لماذا فشل مشروعي


حسنًا ، لماذا توجد مشاريع

التي كانت ناجحة وبيعت؟


وهي لم تفشل منذ سنوات لماذا أنا

فقد المشروع ونجحت مشاريعهم


لماذا يوجد أشخاص في نفس المجال الذي أملكه

عملوا في مشاريعهم ومشروعي انا فاشل؟


ما الذي كان مفقودًا وما سبب هذا الفشل؟



***********************


***********************

reaction:

تعليقات