القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

تلخيص كتب ...تلخيص كتاب ثلاثة عشر شيئًا لا يفعلها الأشخاص الأقوياء عقليًّا


ملخص كتاب





تلخيص كتاب

تأليف: إيمي دورين.


هذا الكتاب كمفكرة تذكيرية


شخصية لعدم الاستسلام للعادات السيئة


في مواجهة الشدائد،


ولكنه تحول لدليل نفسي


لمساعدتك على تحسين قوتك العقلية ومرونتك العاطفية.


قد أصبح ضمن الكتب الأكثر مبيعًا،


وتمت ترجمته إلى أكثر من 20 لغة.


يقدم هذا الكتاب العديد من الدروس


والتي يمكن تلخيصها في الدروس الثلاثة الموضحة أدناه:


الدرس الأول


الشكوى لعدم حصولك على شيء


تعتقد أنك تستحقه


يُعد إهدارًا للطاقة.


إن العنصر 4 على القائمة الأصلية لـ"إيمي"


يتعلق بعدم إهدار الطاقة على الأشياء الخارجة عن إرادتك.


وهذا لا يعني فقط عدم محاولة تغيير الطقس


أو سلوك الآخرين


أو حقيقة أنه تم فصلك من العمل


ولكن يعني أيضًا


عدم إهدار الطاقة في الشكوى على تلك الأشياء.


تُعد كل شكوى إهدارًا خطيرًا لمجهودك


وقد طرأ هذا الموضوع في الكتب مرارًا وتكرارًا لسبب وجيه


فحتى إذا كنت تعتقد أنك بحق تستحق شيئًا ما


(وربما هذا صحيح)


فالعالم لا يدين لك بأي شيء.


وفي اللحظة التي تعتقد أنه يدين لك بشيء


فإنك تجعل نفسك عرضة للغضب والإحباط والمرارة.


على سبيل المثال


إذا انفصلت عن زوجتك


وحصلت زوجتك على حق حضانة ابنتك


فربما تقوم زوجتك بإمطار ابنتك بالهدايا غالية الثمن


التي لا يمكنك تحمل نفقاتها.


يمكنك الشكوى حيال الأمر


ولكن هذا سيجعلك تركز فقط على الأجزاء السيئة


وتحاول السيطرة على سلوك زوجتك السابقة


إذا قمت بدلًا من ذلك باستغلال ذلك الوقت مع ابنتك


وإظهار حبك لها


فلن تتحول ابنتك ضدك أبدًا


لكن إذا انشغلت بالقتال ضد زوجتك السابقة


وأهملت ابنتك


فعلى الأرجح أنك ستدمر بالفعل علاقتك معها.


الدرس الثاني


ابتعد عن الأخبار التي تظهر على صفحتك على الفيسبوك،


وتوقف عن مقارنة نفسك لفترة من الوقت.


لنواجه الأمر؛


إن تصفح أخبار فيسبوك


يجعلك تشعر بالموت داخليًّا.


لقد أصبحت مدمنًا على جرعات الدوبامين الصغيرة


التي تحصل عليها جراء العثور على شيء جديد


بين لحظة وأخرى،


وهذا ما يجعلك تستمر في التصفح.


فضلًا عن ذلك،


فإنك تُسمم ما بداخلك


من خلال الانغماس في كل أنواع المقارنات.


أتعلم؟ لقد حان الوقت؛


وقت إيقاف جنون المقارنات.


إن رؤية سيل من إشعارات العروض الترويجية،


والصور على شاطئ هاواي،


والسيارات الجديدة،


والمناسبات التي يحضرها صفوة المجتمع


يمكنها فقط أن يجعلك تشعر بالبؤس حيال حياتك الحالية.


لكن الفيسبوك


يُعد بكرة مضيئة ولامعة فقط؛


فهو لا يُظهر الجوانب السيئة من الحياة،


ويُظهر فقط الجوانب الجيدة.


يُعد الفيسبوك مقياسًا سيئًا لقياس قيمتك الحقيقية من خلاله،


وسيجعلك فقط


تقارن نفسك بالآخرين


وفقًا لمقاييس الخيلاء والغرور.


كيف يمكنك أن تصبح صديقًا حقيقيًّا


إذا كنت مشغولًا دائمًا بحسد أصدقائك على ما يملكونه وما يفعلونه؟


توقف عن ذلك.


تخلص من إشعارات فيسبوك ببعض النقرات القليلة.


ابتعد عنه لمدة أسبوع،


وانظر كيف سيصبح شعورك.


لن يفوتك أي شيء،


ولكنك ستشعر بالرضا تجاه حياتك.


الدرس الثالث


أخيرًا تعلَّم أنه لا بأس أن تكون وحيدًا.


بالتحدث عن الرضا،


هناك شيء آخر لا يمكن أن يعلمه لك فيسبوك؛


لا بأس أن تكون وحيدًا.


متى كانت آخر مرة جلست فيها بمفردك على كرسيك


داخل غرفتك لا تفعل أي شيء؟


لا هاتف، لا قراءة، لا تلفاز، لا موسيقى.


لأن هذه هي الماهية الحقيقية للإنسان.


أن تظل ساكنًا.


لقد نسينا كليًّا كيف نفعل ذلك،


لأن مجتمعنا يُدين هذا السلوك.


إذا لم تكن نشيطًا، فلا بد أنك كسول.


وهذا ما يجعلنا نشعر بالرعب من فكرة البقاء بمفردنا


، ونلجأ لمشاهدة فيديوهات اليوتيوب


في أثناء تناول الطعام،


أو نستمع للموسيقى بشكل دائم،


أو نبدأ على الفور بالتواصل نصيًّا


مع 50 شخصًا في اللحظة


التي ندرك فيها أننا على وشك البعد عن "الغمغمة".


أنا أيضًا مذنب في هذا الأمر.


لقد بدأت فقط في الآونة الأخيرة


التوقف عن مشاهدة البرامج في أثناء تناول الطعام،


وبدأت ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة


دون اللجوء لوضع سماعات الأذن، والاستماع للموسيقى.


عندما تكون بمفردك


ستتعلم أن العالم لن ينهار


لحدوث ذلك،


وأنك بالفعل لا تحتاج أي شيء آخر.


لا بأس أبدًا في أن تكون بمفردك.


إنه لمن الرائع أن تُدرك هذا الأمر؛


والأكثر أهمية،


أنه يُعد أمرًا مبشرًا


بقدرتك على تأسيس علاقات صحية مع الآخرين.


 



***********************


***********************

reaction:

تعليقات